إلى الشباب...كيف الطريق إلى ربي؟؟

اذهب الى الأسفل

إلى الشباب...كيف الطريق إلى ربي؟؟

مُساهمة  المنتصر بالله في الإثنين 8 فبراير - 16:28

شباب الإسلام الذين يُنتظر منهم نور حضارة، وفجر يقشع ظلمة، وهداية أمة، يرفعون بدينهم رأسًا، ويقومون بأشرف مسئولية متعاونين متحابين؛ مسئولية إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة!
كما قام بها الذين من قبلهم، قال النبي : «لاَ يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فيه بطَاعَتِهِ إلى يوم القيامة».
وقال  أيضًا: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ».
والرجل من هذه الأمة إذا صحَّ التزامه، وكملت رجولته، وصدق مع ربه بنى أمة كما ذكر لنا تاريخنا المسطور نماذج عظيمة ومن هؤلاء:
مصعب بن عمير :
ابن السابعة عشرة عندما أرسله رسول الله  إلى المدينة بالإسلام فلم يبق بيت من بيوت الأنصار إلا ودخله الإسلام!
معاذ بن جبل :
يقول عنه : «مُعَاذُ بن جَبَلٍ يُحشر يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ». أي: بخطوة.
وهو يومئذٍ دون العشرين من عمره! وقد أرسله النبي  إلى أهل اليمن حاكمًا وقاضيًا ومعلمًا وداعيًا؛ ففتح الله على يديه!.
زيد بن ثابت :
الذي كان من أفرض الصحابة. أي: أعلمهم بقسمة المواريث، قال له النبي : «تعلم كتاب يهود؛ فإني ما آمنهم على كتابي».
قال: ففعلت، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته؛ فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له».
وقال له أبو بكر : «إنك شاب عاقل لا نتهمك» وأمره أن يجمع القرآن. ففعل .
عقبة بن نافع :
قائد الفتح الإسلامي في بلاد إفريقية، بعد أن فتح السوس الأقصى توجه غربًا حتى وصل إلى بحر الظلمات (المحيط الأطلنطي) فقال: «يا ربِّ لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهدًا في سبيلك».
وما زال ركب المسلمين يسير بخير والحمد لله، وما زال الشباب الواعي يتحمل هذه المسؤلية في كل مكان؛ فلله دَرُّهم!

أخي الشاب:
إن الغالب على مرحلة الشباب الميل والانحراف لاسيما مع توفر أسباب الفساد، فإذا قاوم الشاب هذا الانحراف، واستقام على عبادة الله تعالى فإن الله تعالى يكرمه بالاستظلال بعرشه يوم لا ظل إلا ظله.
قال : «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، منهم: َشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله...» الحديث.
فطوبى لهذا الشاب التقي النقي الذي استقام على طاعة ربه، ولم تنحرف به السبيل، بل صبر وصابر على طاعة الله وعن معصية الله؛ فكان الجزاء العظيم من ربه الكريم بأن صبّره وأفاض عليه من رحمته، وأخذ بناصيته إليه.

أخي الحبيب:
إن هذه الرسالة نصيحة من أخيك للتعرف على الطريق، وللوصول إلى هذه الغاية: مرضاة الله وطلب الآخرة!
وإنه ليس ببعيد على الكريم  أن يعطي كل سائل سؤله.
فنسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن تهدي قلوبنا، وتشرح صدورنا، وتأخذ بنواصينا إليك!
ونسألك أن تجعل فينا وفي شباب الإسلام تقواك والعمل بمراضيك ونسألك أن تستخدمنا في طاعتك وخدمة دينك.
آمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين
avatar
المنتصر بالله
مشرف منتدى اسلاميات ومنتدى عاوزين نتغير
مشرف منتدى اسلاميات ومنتدى عاوزين نتغير

عدد المساهمات : 181
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى